تكنولوجيا

تطبيق لن أقوم بمسحه من على هاتفي “Pocket”

تطبيق لن أقوم بمسحه من على هاتفي “Pocket”

 

pocket-logo-icon

هل لمحت عنوان مقالة شدت انتباهك لكنك لا تمتلك الوقت الكافي لقرائتها بسبب الكثير من العمل الذي عليك إنهائه أولاً؟ مشكلة تواجه معظم المهتمين بالقراءة بصفة يومية ومتابعة الأحداث. لحسن الحظ يوجد حل سهل وبسيط لمثل هذه المشكلة.

 

بمجرد علمي بالخدمة التي يقدمها تطبيق Pocket بدأت في تنزيله في الحال، بدون أن أعتقد لأول مرة منذ فترة أنه سيكون مجرد تطبيق أقوم بتحميله على هاتفي وأتركه بضعة أيام بدون أي تفاعل مثلما أفعل مع الكثير من التطبيقات الموجودة على هاتفي الآن التي يتم مسحها بعد فترة للحصول على المزيد من الميجابايتس في مساحة الهاتف. Pocket أصبح تطبيقاً في نفس أهمية تطبيق الفيسبوك وتويتر وأوبر لأنني أستخدمه بصفة دورية. لأسباب كثيرة أصبح لهذا التطبيق وقتاً محدداً استخدمه فيه كل يوم على مدار السنوات الماضية بدون استثناءات.

محبي قراءة المقالات على الإنترنت قد لا يجدون الوقت الكافي لقراءة كل المقالات التي تصادفهم يومياً أثناء تصفحهم الفيسبوك أو مواقعهم المفضلة. وهذا ما يجعل متابعة تلك المقالات يومياً أصعب بكثير ويجعلك تتمنى لو كنت تمتلك الأداة التي تساعدك لمراجعة المقالات في طريقك للعمل أو في أوقات الانتظار اليومية المملة.

 

بسبب تلك المشكلة التي قد يظن البعض أنها ليست بالمعضلة الكبيرة، تم تطوير تطبيق Pocket الذي يساعدك على حفظ أي نصوص على الإنترنت مثل المقالات وغيرها على هاتفك لتتصفحها بعد ذلك في أي وقت وأي مكان من خلال التطبيق بدون حتى الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.

 

عندما يتحول تطبيق إلى جزء من حياتك اليومية

أتذكر عندما اضطررت اتخاذ قرار مسح أحد التطبيقات على هاتفي القديم بسبب قلة المساحة المتوفرة على الهاتف، تخليت بكل سهولة عن تطبيق الفيسبوك الذي كان يأخد مساحة كبيرة ولم أفكر للحظة في مسح Pocket. فما يقدمه لي هذا التطبيق يفوق أي شىء يقدمه هاتفي لي. بسبب استخدامي اليومي له، أصبحت شخصاً أكثر دراية بكل ما يحدث من حولي في العالم من خلال مقالات مميزة أقوم أنا باختيارها في كافة المواضيع التي تهمني.

 

هناك صفة يشترك فيها كل الأشخاص المطلعون جيداً الذين يستطيعون تكوين الآراء الموضوعية حول أي شىء، هذه الصفة هي القراءة باستمرار. لا قراءة الأدبيات والروايات والكتب المعقدة فقط، بل قراءة المقالات المتنوعة التي تعرضها الصحافة في العالم والمواقع الإلكترونية كل يوم. أستطيع الآن أن أجد الوقت الكافي لأتعمق في أي موضوع أجده شيقاً بما فيه الكفاية لأقرأ عنه مجموعة مقالات.

 

ساعدني التطبيق على استغلال ٣٥ دقيقة في الصباح و٣٥ دقيقة في المساء خلال خمسة أيام في الأسبوع لكي أصل من بيتي إلى مكان عملي والعكس، كنت أقضيها في مترو القاهرة الكئيب محدقاً في الركاب في ضجر. الآن هذا الوقت مخصص للقراءة اليومية لعدد لا بأس به من المقالات التي اختارها اعتماداً على المواضيع التي أريد أن أزيد معلوماتي عنها.

 

كيف يتم حفظ المقالات؟

الطريقة بسيطة جداً. كل ما عليك هو أن تقوم بتنزيل التطبيق على هاتفك أولاً ثم تسجيل البريد الإلكتروني الخاص بك لتبدأ في تفعيل حسابك على التطبيق. بعدها تقوم بتنزيل الBookmarket الخاصة بPocket على الBrowser الذي تسخدمه كل يوم. بعد ذلك، سيظهر لك زر بجانب الAddress Bar وسيمكنك هذا الزر من حفظ أي مقالة بمجرد الضغط عليه في نفس الوقت الذي تكون قد فتحت فيه صفحة المقالة. تلقائياً، يتم تحميل هذه المقالة على التطبيق على هاتفك.

 

نفس الطريقة ستسخدمها لحفظ المقالات التي تصادفها اثناء استخدامك Browser هاتفك. فبدلاً من الزر الذي يظهر معك على الكمبيوتر، ستبدأ في الضغط على اختيار Share من الهاتف أثناء فتحك للصفحة التي تحتوي على المقالة وبدلاً من اختيار أي من الإختيارات التي تتيح لك مشاركة المقالة على المنصات المختلفة مثل Whatsapp، ستضغط على زر Pocket الذي سيكون من ضمن الاختيارات ليتم تحميل المقالة في الحال على التطبيق.

 

زاد عدد التطبيقات بشكل رهيب في السنوات الماضية وقليلاً ما نجد تطبيقاً على الهاتف يستحوذ على اهتمامنا بهذا الشكل غير تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وإنستجرام وتطبيقات الرسائل النصية مثل WhatsApp وغيرها. قم بتجربة Pocket إذا كنت من محبي القراءة وخصوصاً قراءة المقالات الإلكترونية وبكل تأكيد سيساهم في زيادة قراءتك اليومية.

تكنولوجيا

عندما لا يعمل عبدالرحمن في التسويق والدعاية والعلاقات العامة، يكرس وقته للسفر والكتابة والإستمتاع بالتعرف على العالم من حوله من خلال قرأته للمقالات والكتب. عبدالرحمن مهتم بالتقنية والشركات الناشئة بالإضافة إلى حبه لإستكشاف مدن العالم والثقافات المختلفة من خلال الذهاب إلى تلك المدن.

More in تكنولوجيا

facebook-security

«فيسبوك» الأكثر أمانًا.. و«سكايب» يستخدم نوع تشفير ضعيف

شيرين عمر1 نوفمبر، 2016
ملصق إعلان  سامسونج نوت 7 في جاكرتا إندونيسيا يوم الجمعة -رويترز

مصر للطيران تحظر سفر سامسونج جالاكسي نوت 7 على رحلاتها المتجهة لأمريكا

أصوات مصرية16 أكتوبر، 2016
ستيف جوبز

بعد وفاته بخمسة أعوام.. هل يستحق جوبز كل هذا المديح؟

عبد الرحمن عمرو6 أكتوبر، 2016
twitter_cover

لماذا قد تشتري شركة «سيلز فورس» تويتر؟

شيرين عمر3 أكتوبر، 2016
المصدر: وكالة ناسا

ناسا تطرح جميع أبحاثها على الإنترنت مجانًا

أسامة أبوالوفا20 سبتمبر، 2016
capture

مختبر إنفوتايمز للبيانات يجمع الصحافة بالتكنولوجيا

شوارع مصر9 سبتمبر، 2016
عمر عوض - المصدر: فوربس ميدل إيست

المصري-الأمريكي الذي يُشجع الشركات الناشئة بمصر ويمولها

شيرين عمر3 سبتمبر، 2016
beme

ما هو تطبيق «Beme» ولماذا عليك تحميله

عبد الرحمن عمرو31 أغسطس، 2016

شوراع مصر هي شبكة اخبارية اعلامية مصرية شابة و مستقلة تهدف اساسا الي امداد القاريء بتصورات بديلة و مختلفة للاحداث في مصر و الشرق الاوسط , و لخلق منصات للتواصل الاجتماعي بين القراء لاستكشاف و مناقشة القضايا المختلفة التي تؤثر علي المنطقة . و شوارع مصر باللغة العربية تاتي تحت مظلة شبكة اعلامية تضم باللغة الانجليزية كل من شوارع مصر و شوارع لبنان و اخيرا شوارع اللاجئين. و تعد تلك الشبكة مصدرا موثوقا لعدد كبير من وسائل الاعلام العالمية نظرا لما تتمتع به من مصداقية و استقلالية اضافة الي تميزها من جيث تواصلها الدائم و المباشر مع قرائها من مختلف الاتجاهات و الجنسيات.

© 2016 ES Media UG. All Rights Reserved