أخبار

اليونسكو : مصر ضمن أقل الدول إنفاقاً على البحث العلمي

اليونسكو : مصر ضمن أقل الدول إنفاقاً على البحث العلمي

منظمة اليونسكو

منظمة اليونسكو

ترجمة: محمد عبد المجيد

سجلت مصر واحدة من أدنى معدلات الإنفاق على البحث العلمي والتطوير حول العالم بالمقارنة إلى ناتجها الإجمالي المحلي، بنسبة تصل إلى ٠.٧٪، وفقاً لتقرير العلوم الصادر عن منظمة اليونسكو.

وعلى الرغم من زيادة الإنفاق الإجمالي في مصر على البحث والتطوير بين عامي ٢٠٠٩ و ٢٠١٣ بالمقارنة بناتجها المحلي الإجمالي، إلا أن هذه النسبة لا تزال منخفضة بالمقارنة مع المستويات العالمية.

أضاف التقرير أن العديد من الجامعات في مصر والمنطقة العربية لا تمتلك متطلبات البحث العلمي داخل مقراتها.

“لم يقدم غالبية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أي أبحاث علمية، والقليل فقط منهم تمكن من نشر بعض الأبحاث في دوريات علمية مسجلة في سواء في شبكة العلوم أو اسكوبوس،” وفقا لتقرير اليونسكو. “معظم الجامعات العربية ليست ببساطة جامعات بحثية.”

على الرغم من ذلك، ارتفع عدد المنشورات العلمية من ٢,٩١٩ بحث علمي في عام ٢٠٠٥ لتصل إلى ٨,٤٢٤ في عام ٢٠١٤. ويشير التقرير أيضا إلى أن قطاع الخدمات الطبية والصحية في البلاد يضم أكبر مجموعة من الباحثين في العالم – “وهذا يعكس أولويات الدولة.”

وفقا للتقرير، مصر وبقية البلدان في المنطقة لا تفتقر إلى الموارد البشرية ولكن بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات في الأبحاث والتعليم والتنمية.

“تعتبر دول المشرق، وعلى رأسها مصر والسودان، مستودع من المواهب البشرية التي تزود الدول المجاورة بأعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين،” وفقاً للتقرير.

أوصى التقرير إصلاح منظومة توزيع الموارد والنفقات، وزيادة الاستثمار في الطلاب من أجل إنتاج “خريجين مستعدين لسوق العمل.”

“يصل الإنفاق العام على التعليم العالي في مصر إلى 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى مقبول بالمقارنة مع دول منظمة التعاون والتنمية، التي يصل حجم الإنفاق على التعليم الجامعي فيها إلى ١.٤٪. ويصل إجمالي الإنفاق العام على التعليم في مصر إلى ٢٦٪، بينما يصل متوسط الانفاق على التعليم في دول منظمة التعاون والتنمية إلى ٢٤٪،” وفقا للتقرير. “ومع ذلك، فإن معظم هذه الموارد تغطي فقط التكاليف الإدارية، ولا سيما رواتب أعضاء هيئة التدريس وغير الأكاديميين، بدلا من تمويل البرامج التعليمية. وقد خلفت هذه المنظومة إرثا من المعدات التي عفا عليها الزمن، فضلا عن البنية التحتية المتهالكة والمواد التعليمية المتأخرة.”

وعلى الجانب آخر، تقترب مصر والبحرين من تحقيق المساواة النسبية بين الجنسين في مجال البحوث، على عكس غالبية البلدان الأخرى في المنطقة.

في عام ٢٠١٣، بلغت نسبة النساء الباحثات حوالي ٤٢.٨٪ من إجمالي الباحثين في مصر – وهي أعلى نسبة في جميع الدول العربية المدرجة في التقرير – في حين بلغت نسبة النساء الباحثات في المملكة العربية السعودية حوالي ١.٤٪ فقط من إجمالي الباحثين في المملكة.

أخبار

More in أخبار

دار القضاء

تأييد قرار التحفظ على أموال مزن حسن ومحمد زارع في “التمويل الأجنبي”

أصوات مصرية11 يناير، 2017
محطة وقود

صحيفة: العراق سيمد مصر بمليون برميل بترول شهريا بشروط دفع ميسرة

أصوات مصرية11 يناير، 2017
الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رجال أعمال في البرتغال. صورة من رئاسة الجمهورية

السيسي: “والله العظيم انا مستعد اتحاسب” إذا وقع تجاوز

أصوات مصرية28 ديسمبر، 2016
صورة من الصفحة الرسمية للحملة على موقع فيس بوك

«أنا مصر» حملة لدعم السياحة تعتمد على مشاركتك ودعمك

شوارع مصر23 ديسمبر، 2016
دار القضاء

محكمة تقضي بوقف تنفيذ حكم سجن أحمد ناجى

أصوات مصرية18 ديسمبر، 2016
شعار موقع فيس بوك - رويترز

الداخلية: غلق 163 حسابا على “التواصل الاجتماعي” لتحريضهم ضد الدولة

أصوات مصرية16 ديسمبر، 2016
هيومن رايتس: قانون الهجرة المصري إيجابي لكنه أغفل تدابير حماية اللاجئين

هيومن رايتس: قانون الهجرة المصري إيجابي لكنه أغفل تدابير حماية اللاجئين

أصوات مصرية16 ديسمبر، 2016
عادل حبارة داخل قفص الاتهام خلال جلسة محاكمة بالقاهرة- رويترز

النيابة العامة تصرح بدفن جثمان عادل حبارة بدون مراسم

أصوات مصرية15 ديسمبر، 2016

شوراع مصر هي شبكة اخبارية اعلامية مصرية شابة و مستقلة تهدف اساسا الي امداد القاريء بتصورات بديلة و مختلفة للاحداث في مصر و الشرق الاوسط , و لخلق منصات للتواصل الاجتماعي بين القراء لاستكشاف و مناقشة القضايا المختلفة التي تؤثر علي المنطقة . و شوارع مصر باللغة العربية تاتي تحت مظلة شبكة اعلامية تضم باللغة الانجليزية كل من شوارع مصر و شوارع لبنان و اخيرا شوارع اللاجئين. و تعد تلك الشبكة مصدرا موثوقا لعدد كبير من وسائل الاعلام العالمية نظرا لما تتمتع به من مصداقية و استقلالية اضافة الي تميزها من جيث تواصلها الدائم و المباشر مع قرائها من مختلف الاتجاهات و الجنسيات.

© 2016 ES Media UG. All Rights Reserved