أخبار

المسلمون يزاحمون المسيحيين للتبرع.. هنا بنك الدم “الكل في واحد”

المسلمون يزاحمون المسيحيين للتبرع.. هنا بنك الدم “الكل في واحد”

مواطن يحاول تنظيم حشود من المسلمين والأقباط تتزاحم للتبرع بالدماء أمام بنك الدم.. صورة ياسمين سليم من أصوات مصرية.

مواطن يحاول تنظيم حشود من المسلمين والأقباط تتزاحم للتبرع بالدماء أمام بنك الدم.. صورة ياسمين سليم من أصوات مصرية.

كتبت: ياسمين سليم
تكدس كبير وزحام، يشعرك للوهلة الأولى أن منتجًا ما يوزع هنا بالمجان. لكن ما أن تقترب حتى تقابلك لافتة صغير مكتوب عليها “بنك الدم الرئيسي- مستشفيات عين شمس”.

رجال كبار وشباب وسيدات وفتيات يقفون تحت هذه اللافتة أملا في أن يستطيعوا التبرع بالدم لضحايا حادث الانفجار الذي وقع اليوم الأحد بقاعة الصلاة في الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، والذي راح ضحيته 25 شخصا على الأقل وأصيب العشرات.

دعاء علي، لبت نداء التبرع بالدم بعدما علمت من وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك نقصا في أكياس الدم وأن المستشفيات في حاجة ماسة إليه.

أنهت دعاء عملها كممرضة بمستشفى عين شمس التخصصي، وقررت أن تنضم لركب المتطوعين، تقول دعاء، لأصوات مصرية، “عرفت عن طريق الإنترنت فقررت أنزل اتبرع لأني عارفة يعني أيه لما يكون مريض محتاج دم”.

انتظرت دعاء نحو ساعة أمام المكان المخصص للتبرع بالدم بمستشفى الدمرداش لكن الزحام منعها من الدخول فقررت أن تتوجه إلى مستشفى دار الشفاء القريب، وعندما توجهت إلى هناك أخبرها الأمن أن المستشفى لا تتلقى تبرعات بالدم وعليها الذهاب إلى المستشفى الإيطالي حيث يمكنها هناك أن تتبرع.

وإذا كانت دعاء قررت البحث عن مستشفى تبرع فيه بدلا من زحام الدمرداش فإن عفاف جرجس، لم تمل هي وبناتها من الانتظار الذي كتب عليهم منذ الواحدة ظهرا فور وقوع الحادث.

تقول عفاف “عرفت من التلفزيون أنهم عايزين دم، فقررت أنا وبناتي ننزل نتبرع”.

تضيف عفاف “أول لما جينا لموا مننا البطايق (بطاقات الرقم القومي) وقالوا هينادوا على أسامينا واحد واحد وحتى الآن ماجاش دورنا”.

على باب المكان المخصص للتبرع بالدم يقف شاب يحاول تنظيم الداخلين للتبرع حتى لا يحدث تكدس، يصرخ في الواقفين أحيانا “مش هينفع ناخد بطايق إلا كمان ساعة، لأن عندنا بطايق كتيرة جدا.. الانتظام هيخلينا نساعدكم ونساعد الناس”.

يقول مينا فوزي، إن هذه هي المرة الأولى التي يأتي ليتبرع فيها بالدم، مشيرا إلى أنه علم بحاجة المستشفى للتبرع بالدم أثناء وجوده في الكاتدرائية بعدما ذهب إليها بعد وقوع الحادث بقليل.

ويقول “عرفت من الكاتدرائية وما ترددتش أني آجي اتبرع بالدم.. كلنا واحد”.

ويهمس إسحاق عازر، في أذن زميله “شوف يا أخي الشكل حلو أزاي.. مسلمين بنات وولاد جايين يتبرعوا وهما عارفين أن دمهم رايح للمسيحيين”، فيسكته زميله “خلاص مش وقته الكلام ده”، فيرد عليه “أنا بقول كده علشان مش لاقي منطق للي بيفجروا دول.. احنا طول عمرنا واحد”.

وانتشرت دعوات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر للتبرع بالدم لصالح المستشفيات التي تضم عددا من مصابي الحادث.

أخبار

More in أخبار

دار القضاء

تأييد قرار التحفظ على أموال مزن حسن ومحمد زارع في “التمويل الأجنبي”

أصوات مصرية11 يناير، 2017
محطة وقود

صحيفة: العراق سيمد مصر بمليون برميل بترول شهريا بشروط دفع ميسرة

أصوات مصرية11 يناير، 2017
الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رجال أعمال في البرتغال. صورة من رئاسة الجمهورية

السيسي: “والله العظيم انا مستعد اتحاسب” إذا وقع تجاوز

أصوات مصرية28 ديسمبر، 2016
صورة من الصفحة الرسمية للحملة على موقع فيس بوك

«أنا مصر» حملة لدعم السياحة تعتمد على مشاركتك ودعمك

شوارع مصر23 ديسمبر، 2016
دار القضاء

محكمة تقضي بوقف تنفيذ حكم سجن أحمد ناجى

أصوات مصرية18 ديسمبر، 2016
شعار موقع فيس بوك - رويترز

الداخلية: غلق 163 حسابا على “التواصل الاجتماعي” لتحريضهم ضد الدولة

أصوات مصرية16 ديسمبر، 2016
هيومن رايتس: قانون الهجرة المصري إيجابي لكنه أغفل تدابير حماية اللاجئين

هيومن رايتس: قانون الهجرة المصري إيجابي لكنه أغفل تدابير حماية اللاجئين

أصوات مصرية16 ديسمبر، 2016
عادل حبارة داخل قفص الاتهام خلال جلسة محاكمة بالقاهرة- رويترز

النيابة العامة تصرح بدفن جثمان عادل حبارة بدون مراسم

أصوات مصرية15 ديسمبر، 2016

شوراع مصر هي شبكة اخبارية اعلامية مصرية شابة و مستقلة تهدف اساسا الي امداد القاريء بتصورات بديلة و مختلفة للاحداث في مصر و الشرق الاوسط , و لخلق منصات للتواصل الاجتماعي بين القراء لاستكشاف و مناقشة القضايا المختلفة التي تؤثر علي المنطقة . و شوارع مصر باللغة العربية تاتي تحت مظلة شبكة اعلامية تضم باللغة الانجليزية كل من شوارع مصر و شوارع لبنان و اخيرا شوارع اللاجئين. و تعد تلك الشبكة مصدرا موثوقا لعدد كبير من وسائل الاعلام العالمية نظرا لما تتمتع به من مصداقية و استقلالية اضافة الي تميزها من جيث تواصلها الدائم و المباشر مع قرائها من مختلف الاتجاهات و الجنسيات.

© 2016 ES Media UG. All Rights Reserved